مريم سعيد و أخلاقيات العمل الإعلامي...بقلم : سهى الوعل
2017-04-08
استديو الفن - سهى الوعل

أصبح خبر فسخ خطوبة المذيعة الجميلة مريم سعيد حديث الساعة منذ أن تم إلغاء الزواج رسمياً , برغم أن مريم ليست العروس المشهورة الأولى التي يُلغى زواجها أو تُفسخ خطبتها قبل أيام من الموعد المرتقب.

وبرغم أن الأمر ما هو إلا شأن خاص بشكل كبير لها ولعائلتها وخطيبها السابق, إلا أن إعلانها عن الخطبة في بادئ الامر على التلفزيون هو ما جعلها تشعر بضرورة إعلام متابعيها عن إلغائه أيضاً عبر صفحتها الرسمية على "الانستجرام" , مكتفية بكلمتين مع يقين داخلي بأن الأمر لن يقف هنا وأمامها أشهر من الجدل والتساؤلات حتى يأخذ الأمر منحى أكثر هدوءاً.

لكن خلف قصة مريم سعيد تقف الكثير من العبر, أولها أن الحياة الخاصة تبقى خاصة ومكامن السعادة في حياة كل شخص حتى وإن كان "مشهوراُ" يجب أن تحظى بنصيبها من الخصوصية, وهو الدرس الذي أعتقد أنها تعلمته اليوم جيداً, أما العبرة الثانية فنراها في تداعيات الإعلان عن فسخ الخطبة التي وبرغم تلميحات خطيبها السابق عن أنها "أخلاقية" إلا أنها لم تحظ بأي قبول جماهيري وهذا هو الدرس الأهم, ليس لمريم .. بل لكل شهيرات العالم العربي.

للمرة الأولى, نرى السحر ينقلب على الساحر بكل ما تحمل الجملة من معان, فخطيبها الذي حاول التملص عبر تشكيك الرأي العام بها أصبح محط الاتهام, وعلى مواقع التواصل نجد الجميع يدافع عن مريم ويهاجم خطيبها , برغم أنها لم تدافع عن نفسها بكلمة أو ترد على تلميحاته نهائياً, وهنا نرى النقيض لما حدث سابقاً مع الكثير من شهيرات الوطن العربي ممن انتشرت أخبار انفصالهن فوجدنا الرأي العام يجلدهن قبل حتى أن نرى الطرف الآخر يشكك بهن , والسبب أن أخلاقيات مريم سعيد كإعلامية أوقفتها دن أن تشعر على أرض صلبة وأحاطتها بجمهور حقيقي محب وليس بمتابعين متربصين لأي زلة أو خطأ أو فضيحة.

فمنذ بزوغ نجم هذه الجميلة في الوطن العربي وهي خير مثال للإعلامية العربية, تعرف كيف تتحدث وكيف تعمل وكيف تظهر على مواقع التواصل, ولم نتبادل يوماً لها أي مقطع خارج برنامجها , فلم نرها تستعرض حياتها أو جسدها أو منزلها أو علاقاتها وسهراتها مع صديقاتها , وليست لها أي صور مخجلة مع أي إعلامي أو فنان, كما ليس لها أي تصريحات مشبوهة.. باختصار لم نصنفها يوماً سوى كمذيعة.

خلاقيات مريم سعيد (الإعلامية) غلبت أي شيء آخر, فقدمت نفسها كما يجب وحرصت على أن يُنشر عنها كل ما يخدم عملها وحلمها الإعلامي ولم تشتتها مواقع التواصل بل على العكس , بينما فشلت الكثيرات غيرها في ذلك حيث خطفت مواقع التواصل أحلامهن وصارت معظم الشهيرات منقسمات بين "سناب شات" و "ترند تويتر" من خلال فضيحة هنا و زلة هناك حتى نسينا عمل كل واحدة منهن ولم نعد نعرف من المذيعة ومن الفاشينيستا ومن الفنانة ومن الفارغة التي انشهرت من العدم!

حكاية مريم سعيد تحمل ألف عبرة لكل إعلامية أو مشهورة,  فهي دون أن تشعر أعطتنا درساً مهماً في "أخلاقيات" العمل الإعلامي, لأنها المرة الأولى التي نرى كلمة الرأي العام متحدة في الدفاع عن شخص لا يعرفون عنه سوى أنه مذيع محترم, وهذا بالنسبة للجمهور أمراً كافياً حتى تتوحد كلمتهم لحمايتك وحماية سمعتك في انتظار عودتك من جديد أقوى وأكثر إصراراً.

 

استديو الفن - سهى الوعل



سر إعجاب عمرو دياب بدينا الشربيني وفقاً لدراسة

 بدأت شائعة زواج الفنان "عمرو دياب" والفنانة "دينا الشربيني" في التحول لحقيقة لدى عدد كبير من الجمهور، خاصة بعدما استقلا طائرة واحدة، صباح أمس السبت، اتجها

شخصيات هوليود الشريرة في خطر صحي حقيقي

الشخصيات الشريرة التي يقدمها نجوم هوليوود تستفز الجمهور وتثير غضبهم وانزعاجهم في كثير من الأحيان، وفنياً تعتبر هذه الحالة صحية وهي دليل قاطع على نجاح الممثلين بتأدية أدوارهم الشرير

مريم سعيد و أخلاقيات العمل الإعلامي...بقلم : سهى الوعل

أصبح خبر فسخ خطوبة المذيعة الجميلة مريم سعيد حديث الساعة منذ أن تم إلغاء الزواج رسمياً , برغم أن مريم ليست العروس المشهورة الأولى التي يُلغى زواجها أو تُفسخ خطبتها قبل أيام من

أول تعليق من حسين فهمي على كونه زوج مخلوع

 في اول تعليق له على فضية الخلع التي رفعتها عليه زوجته السعودية، قال الفنان حسين فهمي ساخرا:"هناك رئيس مخلوع وكذلك فنان مخلوع "فما المشلكة؟". وقال حسين فهمي،

سخرية حادة من نجوى كرم بعد "تقليدها" لأم كلثوم

ردّت الفنانة اللبنانية نجوى كرم على من اتّهمها بتقليد الفنانة الراحلة أم كلثوم في إطلالتها الأخيرة. وغرّدت كرم، وكتبت: "تنقول آخذين من هالست العظيمة شي". وكانت صفحة &

صور نادرة لـ منى واصف في شبابها .. شاهد جمالها

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي صوراً نادرة للممثلة السورية القديرة منى واصف، وظهرت في هذه الصور بمراحل مختلفة من عمرها. اللافت في هذه الصور هو جمال منى الذي رافقها في